محمد نبي بن أحمد التويسركاني
133
لئالي الأخبار
إنّ أحبّ الاعمال إلى اللّه إدخال السّرور على المؤمنين . وقال أبو جارود سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ أحبّ الاعمال إلى اللّه إدخال السّرور على المؤمن ( شيعة مسلم خ ل ) أو قضاء دينه وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أحبّ الاعمال إلى اللّه سرور تدخله على المؤمن تطرد عنه جوعته أو تكشف عنه كربته . وقال هشام : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من أحبّ الاعمال إلى اللّه إدخال السّرور على المؤمن إشباع جوعته أو تنفيس كربته أو قضاء دينه . وقال أبو هريرة : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أي الاعمال أفضل ؟ قال : أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا . وقال مفضل : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ايّما مسلم لقى مسلما فسرّه سره اللّه عزّ وجلّ يوم القيمة وعنه قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لا يرى أحدكم إذا ادخل على مؤمن سرورا انه عليه ادخله فقط بل واللّه علينا بل واللّه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وقال ابن سنان : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من أدخل السّرور علي مؤمن فقد أدخله علي رسول اللّه ، ومن أدخله على رسول اللّه فقد وصل ذلك إلى اللّه . وكذلك من أدخل عليه كربا . ( في بعض المراسيل من الأئمة إلى أوليائهم لانجاح المآرب ) وفي العدّة لابن فهد قال : حدّث الحسين بن يقطين عن أبيه عن جدّه قال : ولّى علينا بالأهواز رجل من كتّاب يحيى بن خالد ، وكان علىّ بقايا خراج كان فيها زوال نعمتي ، وخروجي عن ملكي فقيل له : إنّه ينتحل هذا الامر فخشيت أن ألقاه مخافة أن لا يكون ما بلغني حقّا فيكون فيه خروجي عن ملكي ، وزوال نعمتي فهربت : منه إلي اللّه تعالى ، وأتيت الصّادق عليه السّلام مستجيرا فكتب إليه رقعة صغيرة فيها :